الرئيسية / إشراقات أدبية / لا تتحدثي بقلم حسين صلاح حسين

لا تتحدثي بقلم حسين صلاح حسين

Advertisement

(لا تتحدثي)

 

سؤال …..لماذا تخافي من الكلام وانت ثرثارة الزمان

 

هل استطعتى قتل الكلام … ام ان الكلام لا يريد العتاب

Advertisement

 

هل اصبحنا في منفى الابعاديه بالصمت والأحزان

 

لماذا لا تريدي الكلام …… هل الزهور تنام فى الربيع

 

ام الاحلام قتلت بالكلام ؟؟

 

اصبحت كالأطفال مثل الصمت في الكلمات

 

لماذا تعجزين عن قول الحق وهجر العتاب

 

سأنتظر الكلام عند السفاح ولو حتى لو انتظرت الآلاف الأعوام

 

فلا تخافي من الكلام لأني لست انا من قطعت آلسنه العروبة

ولا انا من حطمت مكتبه العراق

 

هل اصبحتى كالطفل لا يتحدث حتى يؤذن له بالكلام

 

لست معلم لاقتلع آلسنه النساء ليس لي هوى غيرك لاشتم

رائحه النساء فعندي ما يرجو الكلام

 

فلماذا تخافي من الكلام الصمت والتفاهة لا يخلقان الرجال

 

فأنا شاعر لا اقول الا الصواب ….

 

هل مات الزمان الذى عشناه بين الزهور وبين العطور وبين الاشجار ؟؟

 

قلبي تحسر من كثر البكاء قلب الحبيب مات بكلمات لا تقال

 

عشنا الهوى سنين وسنين بدون عتاب ولا هزال

 

هل جاء شيطان الغدر وتقطعت الأوصال

 

هل تربع الحزن على شفه الاحباب

 

وكل هذا بمجرد كلام لا يقال ….

 

عاش الحنان قبل الفراق مات الهوى بعد الجمال

 

المرآه لن تتغير كما قال الإله والرجل ما اجمله عند الصعاب عند الهوى عند الجمال

 

فم الزمان اصدق الأقوال على احاديث الرجال

 

فشعرى لا يبكى على امرآه تصمت كالرمال وتشتاق الى ماء لتحيي أحاديث البكاء

 

انا لست راوي إلا لأزهار الشرفات انا لا احيي الحزن بل احيي الجمال

 

فلا اولاد حواء لن يتغيروا ولا شعوب الكفر كما قال الإله

 

حبى لا يكبر كالأطفال ولا يذبل كالإنسان …

 

تحدى الكلام لا ينهى الحنان ولا الصمت كاف لينهى تاريخ الاحباب

 

انا لست كره يلعب يلعب به الطفل في شوارع الحارات ولا السادات ليختال في الميدان

 

انا الشاعر الذى سميتني أشعاري ….

 

انا الريشة التي كتبت بها أبدع الاشعار اليك فلماذا تخافي من الكلام

 

الصمت لا يغير من حاله الحزن لي ولا لجلالتك

 

فلا تصمتي كقلم العروبة على أوراق الأشجار ….

 

لا تصمتي كملوك الدول العربية فى الهمه والرجولة والفداء

 

الكلمة ستغير من سوريا ستغير من ليبيا ومن صنعاء

 

الحرف سيقتلع الجبن فى بغداد وفى رام الله

 

سانهي مملكة الحب من على لسان الاحباب

 

ان لم تتحدثي فلا تتحدثي لأنهى مملكة الحب واستريح بلا نساء ولا غباء

 

فقلبك الحزين لن يتغير حتى الفراق ….

 

سأشرب كأس الغدر أن لم تتكلمي فلا يوجد أشباه النساء ولا مريم العذراء

 

لا يوجد اصلا ما يقال عنه النساء

 

فلماذا تخافي من الكلام حتى لو نطفتي لن انسى الجراح

 

حبنا كلمه اخفته الخيانة والغباء

 

لستي في سن المراهقة لتقعى فى مشكله العشاق

 

لا الهوى يغير من حالتي بعد انقضاء الكلام

 

فدمعتي ستظل فى قلبي أن أفضى السحاب

 

وعيني ارهقه من كثره الاحزان ….

 

انا رجل كذبت وعجزت وقلت لا ابكى على امرأه ولكن هواك ابكى الفؤاد

 

فلنترك الصمت يدوى تاريخ الاحباب …

 

ويظل ملوك العرب على مقعد الخيانة والغباء

 

الصمت لا يغير تاريخ العروبة وتاريخ الاحباب

 

اكرر ملايين المرات لا أحب امرأه تختالني الآلاف المرات

 

ولا حب يشعل كره الاجفان ولا عين تدوى القلب بالكلمات

 

شعرى سيندم بعد هذه القصيدة الصماء ….

 

ولن اكتب لأى امرأه مهما أن كانت جوزاء

 

ولن اكرر أخطاء الماضي ولا عشق الاحباب

 

ولن اهوى اى امراه حتى لو كانت من بيروت ومن صنعاء

 

فلا تتحدثي لأني قد كرهت الحديث وقد كرهت العتاب

 

فلا يوجد اجود من هذه الابيات

 

ولا انقى من اى امرأه اخترقت حب العشاق

 

فلا تتحدثي لان الحديث لن يقدم أي ابيات لقلبي ….

 

ولن يزيل الهموم ولن يزيل الجراح ….

 

فلا تتحدثي

 

لأنه لم يبقى لي إلا أن اخمد السيف في صدى وارتاح واستريح من هذا العذاب ……

 

 

 

______________________________

 

” حسين صلاح حسين “

عن سوسن زراري محررة صحفية

سوسن زراري محررة صحفية
صاحبة كتاب الكرِيزُوكُولاَ "حديث الوِجدَان " مشرفة على كتاب صدى أحرف ضائعة

شاهد أيضاً

راجع لدنيتي بقلم :إسلام عامر

Advertisement راجع لدنيتي بكل قوتي سبقاني خطوتي لبداية سكتي من غير ألام ومواجع راجع ايوة …

والدي بقلم:الأستاذة المتميزة بورديم آمينة

Advertisement ….والديّ… تلك هي امي.. حملتني في البطن تسعا… وارضعتني الحولين… تعبت وربت… واسعدتني في …

اترك تعليقاً