الرئيسية / المقال / المخدرات بقلم للكاتبة والأديبة ملفينا ابومراد

المخدرات بقلم للكاتبة والأديبة ملفينا ابومراد

Advertisement

المخدرات
قال ارسطو : ان تثقيف العقل دون تثقيف القلب ليس تعليماً على الاطلاق
مخاطر المخدرات
تعريف المخدرات : المخدرات هي كل مادة طبيعية أو مستحضرة في المعامل ، من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبيـــــــة أو( الصناعية الموجهة ) أن تؤدي إلى فقدان كلي أو جزئي للإدراك بصفة مؤقتة ، وهذا الفقدان الكلي أو الجزئي تكون درجته بحسب نوع المخدر وبحسب الكمية المتعاطاة .

يستخدم قسم من الناس على اختلاف أنواعهم و مستوياتهم الاجتماعية ، مخدرات مختلفة لأسباب مختلفة. ربما تجرب المخدرات بدافع حب الاستطلاع،أو لتعاطي أصدقاء المجرب لها،أو للهروب من الملل أو الهموم. ربما تُتَعاطى مخدرات معينة لتغيير الحالة المزاجية. هناك من يعتقد أن تعاطي المخدرات تسلية أو موضة
:او بسبب يأس ، او وحدة ، او فراغ عاطفي ، او مرض عضال للنسيان ، او مشكلات في البلاد بسبب حروب او مشاكل اقتصادية و انهيار مالي يؤدي الى فضيحة مدوية …
انواع المخدرات كثيرة و كلما تزايد الادمان عند المتعاطي، كلما تغير نوع المخدر الى الاقوى

اضرار المخدرات

حدوث اضطرابات في القلب، وارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث انفجار الشرايين. التعرض لنوبات الصرع إذا توقف الجسم عن تعاطي المخدر فجأة. حدوث التهابات في المخ والتي تؤدي إلى الشعور بالهلوسة وأحيانًا فقدان الذاكرة. تليف الكبد وبالتالي زيادة نسبة السموم في الجسم.
هل يستطيع المتعاطي ترك المخدرات
على الرغم من عدم وجود علاج لإدمان المخدرات، فإنه توجد خيارات علاجية تساعد في التغلب على الإدمان والابتعاد عنه. ويعتمد العلاج على العقار المستخدَم وأي اضطرابات مَرضية أو عقلية ذات صلة قد تعاني منها. ومن المهم أيضًا الالتزام بمتابعة طويلة الأجل لمنع الانتكاس.
متى يموت المتعاطي
بالتالي يموت متعاطي المخدرات إذا استمر في تعاطي المواد المخدرة ولم يحاول الحصول على العلاج، لأنه مع استمرار المدمن في تعاطي المخدرات تتأثر كل أجهزة الجسم، بما في ذلك تغير في كيمياء الدماغ، وبالتالي تأثيرات سلبية لا حصر لها على صحة الشخص سواءً
دور العائلة
نظرا للعلم و الثقافة التي يتمتع بهم غالبية الاهالي ، فان للعائلة دور مهم في توعية ابنائها من المخدرات و مضارها على نفس المتعاطي و العائلة ، علماً ان هناك من الابناء من يشت عن ما تلقنه من عائلته ، اولا من باب التجربة قد تكون حشرية ، و قد تكون هدية من مروج او طعم للصيد خاصة اذا الشاب /ة من الاغنياء او من اصحاب المراكز المرموقة في المجتمع ، و قد يكون ثارا من اب او ام بالابناء ، كل امر وارد بدون تخصيص ، و قد تكون التجربة من اولاد الفقراء المعدمين و هنا الطامة الكبرى ، يصبح المتعاطي ثم المدمن سارق او قاتل بسبب الحصول على المال لاشباع نهمه من المخدرات التي سيطرت على عقله و على جسده و مصيره القاتم قد يكون مرض السيدا او الانتحار ، او الموت بجرعة زائدة .
عندما يكتشف الاهل من اي فئة من المجتمع ان ابنه /ابنته من متعاطي المخدرات ، يقبلون الواقع ، يعالجون فلذة كبدهم قد يكون بسرية او جهرا اذا كان امر المدمن اصبح معروفا .
المؤثرون يعالجون ابنائهم بارقى المستشفيات ، اما الفقراء يخضعون اولادهم للعلاج في اماكن مجانية لمؤسسات خاصة برعاية قيمين على دور العبادة . شرط اعلام الدولة بكل حالة ،لكن حجز المدمن في السجن لا يفي بالواجب لان المدمن ضحية ، اما الواقع قطع وجود المخدرات و تصنيعها او استيرادها ، بتوقيف المروجين و المستوردين و الصانعين لانهم السبب و ليس الضحية المحجوز بدون علاج ؟
التفاهم الموضوعي بين الاهل و المدمن نصف العلاج ، اما اذا كان التفاهم عكس ذلك :عنف ، ترهيب ، تكاذب ،خجل ، ذلك بحكم التربية منذ الصغر.
في هذه الحالة على الاهل الوعي و الانتباه و الرقابة على تصرفات ابنهم او ابنتهم ، و سلوكهم المشوب بالتساؤل :يقول يشوع بن سراخ اصحاح 19 اية 1( التوراة : من يهمل الصغائر يسقط خطوة خطوة).
“.المدمن الذي لا يعالج ، يكون كالمريض المزمن كلما اشتد عليه المرض يزاد له الدواء
ما يؤرق الاهل هو ترويج المخدرات في المدارس و الجامعات الخاصة (اكثر من المدراس و الجامعات الرسمية ) كون طلابها من الاغنياء و الميسورين .المخدرات آفة تقضي على عقول الشباب اساس البلد و تقدمه و رقيه .

 

ان اصطياد الشباب و المراهقين من خلال الشبكة العنكبوتية سهل ، لان الاهل بل كثير منهم لا يراقبون ما يشاهد او يتابع ولدهم او ابنتهم . يتعرفون كما الكبار على اناس من مختلف الجنسيات منهم كبار يدعون انهم مراهقين ، قد يكونوا من مروجي المخدرات ، يصطادون الشباب و المراهقين باساليبهم الملتوية ، بعد ان ينالوا ثقتهم ، يدعونهم الى لقاءات شبان من اعمارهم ، تتطوطد صلات المعرفة ، ثم الصداقة ، ثم الدعوات الى حفلات ، قد يضعون لهم قليل من المخدر في الطعام او الشراب ، مع الوقت تجربة التدخين ، حتى تعتاد اجسامهم و دون ان يشعروا بما تناولوا او يتناولون ، يشكون احاسيسهم لبعضهم ، و هنا دور المروجين ، يعطون الشاكي من المخدر الذي تعود جسمه عليه ، اول مرة يكون العطاء مجاني ، و عند حاجته يطلب منه (أ) المال و اذا تعذر وجود المال ، يضطر المدمن الجديد الى سرقة المال من الام او من الاب ، اوسرقة مصاغ احد الاثنين . هنا يأتي دور الاهل : الم يلاحظوا اي تغير على ولدهم ؟ سؤال يطرح نفسه ؟ الا يراقبون ولدهم ؟ الا يستغربون كثرة خروجه ؟ او انفراده مع هاتفه ؟ فقدانهم للمال او للمصاغ ؟ ان ولدهم فاقد للشهية ؟؟؟ كل هذه الاسئلة مشروعة .
مع االوقت يخضع المراهق او الشباب الى عمليات ابتزاز من قبل المروج او من يدير المروج .
الاهل ، المدرسة ، المجتمع ، الكل مسؤول في ملاحظة تصرفات المراهق او الشاب ، على المدرسة اعلام الاهل بتغيرات سلوك الشاب او المراهق تقصيره في دروسه الى درجة الرسوب بعد ان كان متفوقاً .
مراقبة افراد المجتمع حتى يدرك من كان ةلده رفيقا للمدمن ان يمنع ولده مرافقة المدمن حتى لا ينجر الى المخدرات.
واجب الاهل اخضاع ولدهم الى اعادة التأهيل …

ملفينا ابومراد
لبنان🇱🇧
٢٠٢٣/١٢/٧

عن المحرر الصحفي: أساهي فريد

المحرر الصحفي: أساهي فريد

شاهد أيضاً

اليوم الدولي للتوعية من خطر الالغام معلومات أساسيةبقلم الكاتبة اللبنانية ملفينا ابومراد

Advertisement اليوم الدولي للتوعية من خطر الالغام معلومات أساسية Advertisement اعلنت الجمعية العامة للامم المتحدة …

اليوم الدولي للضمير 05 نيسان/أبريل بقلم الكاتبة اللبنانية ملفينا ابومراد

Advertisement اليوم الدولي للضمير 05 نيسان/أبريل تم تحديد اليوم الدولي للضمير في 25 يوليو/ تموز …

اترك تعليقاً