الرئيسية / إشراقات أدبية / البطل في قصتك بقلم الدكتور عمار القحوي /اليمن 🇭🇺🇭🇺🇭🇺

البطل في قصتك بقلم الدكتور عمار القحوي /اليمن 🇭🇺🇭🇺🇭🇺

Advertisement

البطل في قصتك
تفنن في مصارعة أحلامك وان رأيت حطام نفسك يتلاشى كالرماد من آخر حريق أضرمت فيك تمسك بثقتك كرواسي الجبال ولا تترك الرياح تقتلع كيانك فتهب معها نفسك في مهب الريح وتذكر لن ياتي لكي يخمد نارك أحد ولن تمتد يد اليك لتساعدك على الوقوف اذا لم تكن واقفاً فالجميع هنا لا يقفون الا بجانب الواقف واما من سقط فتجدهم مقسمين بين ساخر وبين مترحم وأعلم أنك شامخ ما دامت نفسك شامخة بك فلا تنتظر من أحدهم مواساة وانت عزيزُ بهمتك
حتماً للدنيا دوران ولكل بشر أحوال وتقلبات ولنفس شعور يلامسها بين الحين والأخر على الاستلام وترى الحياة ماضية في صناعة المطبات والعراقيل في سبيلك ستمطر الشدائد في طريقك لكسر عودك فتارة تجدها ترسل دخان يملاء بضبابه رؤيتك وتارة تضع أشخاص امامك يحاولون إيقاف عجلة تقدمك وان لم يستطيعوا تجدهم يطلقون أفواج المصائد والمطبات لتخور عن طريقك .
صدقني يا صديقي الصبر وحده سيجلي كل كربة وبه سيأتي كل خير فما اشتد ظلام الليل الا ليعلن عن صباح مشرق فلا تحاول استجماع الكلمات لتصف ما أنت به بل قم واستجمع نفسك لتعود كما كنت
وصدقني اذا اشتد الخطب قرب الفرج وان رايت المكائد تتجمع في طريقك فأعلم أنك بالدرب الصحيح فليست هنالك قصة نجاح نسجت من الحرير
ولتعلم أن الصبر مالنا شرف ان يكون باب من الجنة الا لعظم الخطب وأن هان بنفسك الأسى وشعرت أنك تصارع الكون بمفردك فعد الى القران وستجد أنه قد ابلغ في قصص الصبر والحث عليه وربط نهايته بإكراما عظيما وجبرا لكسور ما اعتقد أصحابها يوما أنها ستجبر
ختاما لا تأخذ قيمتك من أعين الناس ولا تبحث عن قدرك بين اراء الناس ولا تبقي نفسك محبوس تجنبا لكلام الناس بل أطلق العنان لها وصارع أحلامك بلا ملل وتذكر إن لم تكن البطل في قصتك فلا قصة لك إذن واختر أي الدورب تشاء صراع ويمر لتنال بعده ما تمنيت
او استسلام تعيش مع أبد الدهر في حسرة
د. عمار القحوي

عن المحرر الصحفي: أساهي فريد

المحرر الصحفي: أساهي فريد

شاهد أيضاً

الابتكار في المسؤولية المجتمعية والتنمية

Advertisement الابتكار في المسؤولية المجتمعية والتنمية بقلم/ د. محمود عبدالعال فرّاج – كاتب وخبير اقتصادي …

الباب الأسنى

Advertisement الباب الأسنى شعر : عبد العزيز محيي الدّين خوجة ليَ هذا الكونُ وما فيهِ.. …

اترك تعليقاً