الرئيسية / إشراقات أدبية / أها كذا٠٠٠٠٠؟!! للشاعر رأفت سعد

أها كذا٠٠٠٠٠؟!! للشاعر رأفت سعد

Advertisement

أها كذا٠٠٠٠٠؟!!
ها أنا قد عدت ٠بعض طول غياب
فحاولت أن أبصر بعضهم ٠٠٠٠٠٠
فوجدتني في الظل٠٠٠٠٠٠٠وهم ك السراب !!
فا علمت بأنني قد كنت واهما٠٠٠٠٠
حينما ظننت أن الهجر٠٠نوعا من العتاب !!!
فما أيسر أن يفصح اللسان عن الود (قولا )
ولكن يأتي ( الفعل) دوما بفصل الخطاب٠٠٠!!!
كم كنت أدعي بأنني (فقير حظ)!!
واليوم ٠٠٠أيقنت أن قلبي معلق كريشه بالسحاب !!
وأنك ياصاحبي٠٠٠٠عندما أقسمت لي ع الاخلاص
فقد كنت كذاب٠٠٠٠!!!
وأننا مازلنا نعشق أن نرتدي كل الاقنعه٠٠
ولكننا٠٠٠قد تناسينا٠٠٠٠ان من بينها (شفاف)!!!!
وتغافلنا عن (حرمنا)؟!!
فنحن بأيدينا٠٠٠٠قد اغتلنا (الحقيقه) ودفنا بالتراب !!
بعدما أصبحت (الفضيله) ك عاهره ٠٠٠!!
كلنا أذان صاغية لها٠٠٠٠٠وهي تروي لنا القصص
وتذكر الأسباب٠٠٠٠!!!
فا أنغمست الأقلام في (محبره النفاق)!!
فأمسي (الرويبضه) يتحدث ومن حوله الأصحاب !!
وعندها٠٠٠٠تواري الصدق خلف الابواب٠٠٠٠!!!
فيا من تدعي أنك تعرفني٠٠٠وتودني٠٠٠!!
فابأس الحمل٠٠٠(اعوادا جافه٠٠) يحمل الحطاب !!
مسرعا٠٠٠يوقد بها نارا٠٠٠٠فأذا ما اخمدت٠٠٠٠!!
أصبحت ك الرماد٠٠٠٠٠!!!
فالحمد الله ٠٠٠٠علي بصيره روح
جعلتني اتخلي٠٠٠كي اتحلي٠٠٠٠٠٠ببقيه عمرا
بخلوه٠٠٠وتوبه وصلاه٠٠٠٠٠وكتاب !!!
فيارب٠٠٠٠اغنني بفضلك وكرمك٠٠٠٠عمن سواك
واهدني برحمتك٠٠٠الي حسن الصواب٠٠٠٠!!
وأرزقني حبك٠٠٠وحب (المصطفي)
صل الله عليه وسلم٠٠٠٠٠الشفيع يوم الحساب ٠٠
اااامين٠٠٠٠

عن المحرر الصحفي: أساهي فريد

المحرر الصحفي: أساهي فريد

شاهد أيضاً

تهنئة العيد لعينيك للشاعر سعيد احمد وهبان

Advertisement تهنئة العيد لعينيك وأرسل الى عينيك تهنئتي وكل عام وانتِ بخير معي وكل عام …

عناق فوق رماد الحب للشاعرة غنوة حمزة

Advertisement عناق فوق رماد الحب ناداك قلبي بصمت ارتدى الصدى عبر المدى هبت نسمات الشوق …

اترك تعليقاً