داعبني بحلو الكلام بقلم: ” شباح نورة”

داعبني بحلو الكلام داعبني بحروف قلبك حتى تثمل جوارحي بطيب أنفاسك وردا وقرنفلا وياسمينا داعب خصلات شعري فالنسيم يهواها ويرفرف معها فالحياة مواسم لا تبقى على حال اغتنم فترات الفرح…

تراتيل نبي بقلم: “رحيمة حزمون”

تراتيل نبي بغار حراء كان مخبأه ونسيج عنكبوت زينته بخدعة منها أنقذته رغم ضعفها لم تتركه بين حنايا مخبئها استقبلته أشرقت الأنوار يوم مولده قمر منيرٌ ثم وصفه بأجمل كلمات…

لست انثى بلا شرف بقلم: “رحيمة حزمون”

لست انثى بلا شرف ما أنا إلا فتاة علموها إظهار مفاتنها دون خجل تأجيل صلاتها بلا عُذر الخروج بلا مبرر النوم دون ذِكر السفر بلا محرم الإختلاط بلا حذر وحين…

فصول متقلبة بقلم: “رحيمة حزمون”

فصول متقلبة عَمَّ احدثك عن صيف شديد الحرارة أم عن خريف متقلب الأجواء أوعن شتاء مأساوي يحمل أحقاد بشر مخفية بين المرايا أو عن ربيعٍ متاخرٍ كثير البرودة بعيون باكية…

عاشقك أنا بقلم: “حمدي الأختيار”

خاطرة عاشقك أنا عذابي فى بعادك تزايد وتزايد ف تعالِ معي نُحطم الجمود بيننا .. وتلك الجسور والحدود العالقه .. علي أطراف قلوبنا ومشاعرنا .. فاأنت الحب الذي أسعد قلبي…

ثلاثة أناشيد تحت نافذة ماروشكا بقلم: “د.سرجون كرم”

ثلاثة أناشيد تحت نافذة ماروشكا بقلم /د.سرجون كرم ما هو الوطن يا ماروشكا.. غير حدود الجدران والغرف التي تطوّقني: غرفة للحنين وغرفة للّعناتِ المكتومةِ في جوارير الذاكرة، غرفة للأمان وغرفة…

تحية المعلم بقلم: “الاستاذة بورديم آمنة”

..تحية المعلم…. قم للمعلم وفيه التبجيلا… وارفع له القبعة واكرمه تكريملا….. فقد تعب وشقي…. وأحب المهنة بصدق وأخلص.. وجاهد الجهاد الأ كبرو الأصغر…. و عاش أجمل الأيام… مع البنات والبنين……

العشق الأسود بقلم: “رحيمة حزمون”

العشق الأسود بين كتبك خبأت مشاعري وحين الريح عصفت بعثرت كلماتي صرت بين شوقي أتقلب كيف الهروب من العشق الاسود من عشق كبر بالقلب وتمرد وحلّق أمام ناظري كطير….. وغرد…

صناعة طفل ضائع بقلم: “إدريس جوهري”

بقلمي // صناعة طفل ضائع لعبة آدمية بريئة — الملائكة ورقة هشة ذاكرة فولاذية ، كريات الدم مَجْدلية ، بينوكيو هي مملكة صغيرة الأجسام الخوف قمر ، فزاعة شريرة ،…

حيث أنا الوهم بقلم: “حماني اسمانة”

حيث أنا الوهم زغاريد العدم آلهة قديمة،قادمة من شاطيء النيران، في القصور المعزولة يأتي الشيطان بخيوط دم رغبة في سحري، علي طريقة الملوك و الطغاة! أولم يدري بأن العناكب لذغتني…