من غير وداع بقلم فاطمة محمد محمود

من غير وداع

غابوا الحبايب ولا ودعونا
لا جانا منهم مرسال
ولا كلمة تريح البال
بيها يطمنونا
وقعدنا ننتظر ونصبر
وطال الانتظار وعدا
شهور وسنين
ومات جوانا الشوق والحنين
ما خلاص راحوا ومش رجعين
اوعى يا قلبي تحن اليه
احنا خلاص هُنَّا عليه
ومرت السنين
والقلوب حزين لايوم
حس بفرح ولاجف دمع العين
وفي يوم لقيناهم رجعين
ولا طلو علينا بطرف العين
يا قلبي هون اساك
مدام حبيبك جفاك
وجفي دمعك يا عين
ومشيت وانا مزهول
أسأل حالي دول
كانو في يوم
لينا اعز أحبابنا
واهلينا كنا مخدوعين
ما كنا عارفين انهم غدارين
باعونا ونسيو لينا
عشرات السنين

بقلم..فاطمة محمد محمود

Avatar

صحيفة نحو الشروق

صحيفة جزائرية إلكترونية ورقية أدبية فنية ثقافية شاملة

Related Posts

يكفيني أنت للكاتبة والإعلامية حنان امين سيف

يكفيني أنتيكفيني أنت تسكن الروحوتلتفت الروح لمن يلامسهاوالروح تعانق من يشبههاوتشابهنا قلبـا و روحـاوالنفس تميل لمن يدللهاالروح لها توأمهاولم أجدك توأم الروحوجدتك أنت روحيوانت دفء الروحونبض القلبوالروح تميل لمن يشبههاالعين…

أنفاس النبوءة

سألتُكِ: أينَ تُخفينَ النبوءَةَ الـتيشقّتِ الحُبَّ في رأسي، وفي صدري؟قُلتِ: بلقيسُ ما زالتْ تُجَرّبنيولا تَخونُ قلبًا ما زالَ في السَّرِّما عندكِ هدهدٌ يروي الحكايةَ لي،لكنَّ ما في دمائكِ الآنَ من…

اترك تعليقاً